مرتضى مطهري
139
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
و لو كان المراد ذلك كانت الآية فى معنى قوله : و ماخلقنا السموات و الارض و ما بينهما لاعبين . ماخلقناهما الَّا بالحق . ( الدخان : 38 - 39 ) و قيل الآية عطف على ما قبلها بحسب المعنى كانه قيل : و لاتتبع الهوى لأنه يكون سبباً لضلالك و لانه تعالى لم يخلق العالم لاجل اتباع الهوى و هو الباطل بل خلقه للتوحيد و متابعة الشرع . و فيه ان الآية التالية : ام نجعل الذين امنوا و عملوا الصالحات كالمفسدين فى الارض الخ لاتلائم هذا المعنى . و قوله : ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من الناراى خلق العالم باطلًا لاغاية له و انتفاء يوم الحساب الذى يظهر فيه ما ينتجه حساب الامور ذلك ظن الذين كفروا بالمعاد فويل لهم من عذاب النار . قوله تعالى : ام نجعل الذين امنوا و عملوا الصالحات كالمفسدين فى الارضام نجعل المتقين كالفجار هذه هى الحجة الثانية على المعاد و تقريرها ان للانسان كسائر الانواع كمالًا بالضرورة و كمال الانسان هو خروجه فى جانبى العلم و العمل من القوة الى الفعل بأن يعتقد الاعتقادات الحقة و يعمل الاعمال الصالحة